استخلاص الأمل من شهادة أيوب | World Challenge

استخلاص الأمل من شهادة أيوب

David Wilkerson (1931-2011)August 4, 2020

إن قصة أيوب ومعاناته بسبب الكوارث معروفة جيداً.  في أشد أوقات يأسه ، قال أيوب ، " يَسْخَرُ مِنْ بُؤْسِ الأَبْرِيَاءِ."

أيوب 9:23

بعبارات كثيرة ، كما لو كان أيوب يقول: " لا داعي أن تكون مقدسًا أو تسلك بالبر.  يعامل الله الأشرار والأصحاب نفس الطريقة.  كلانا يعاني ، فلماذا نجتهد لنكون أبرار؟

يجب أن يكون مثال معاناة أيوب عزاء وأتعاز كبير لنا جميعًا.  قد يكون هذا مفاجأة للبعض ، لكن أيوب يمثل المؤمنين في الأيام الأخيرة الذين سيجتازون تجارب شرسة في الأيام المقبلة.  في الواقع ، سيواجه العديد من المسيحيين المتقيين الله نفس التجارب المحرقة مثل التي مر بها أيوب.  ونحن بحاجة إلى مثال هذا الرجل المعذب لكي نتمسك  بالأمل لأنفسنا.

لقد دخلت أمتنا فترة من المعاناة والكوارث.  بينما نقوم بمسح شامل للمشاكل المتصاعدة من حولنا ، يمكن أن يكون النظر إلى المستقبل احتمالًا مخيفًا ، حيث أن كل ما قد نتمكن من رؤيته هو المزيد من الشكوك والمخاوف والأزمات.  مثل أيوب ، تصرخ قلوبنا ، "ماذا سنفعل؟  لماذا يحدث كل هذا لعبيد الله الأمناء؟  لماذا لا يتدخل الرب ويوقفه؟ "

المصدر وراء هذا الفيضان من المشاكل هو: الشيطان.  الحقيقة هي أن الشيطان كان مضايق أيوب ، ولا يزال مضايق شعب الله اليوم.  مرة أخرى ، يقف العدو أمام الرب ، متهماً اتهامات كبيرة ضد كنيسته.  إنه يتحدى الله قائلاً ، " ليس لديك جسد حقيقي في هذه الساعة الأخيرة.  فقط الق نظرة على شعبك يا الله.  إنهم ماديون ومركزين  على الذات ملتهمون للثراء والحياة الجيدة وهم منشغلون بجعل الحياة أفضل لأنفسهم.  إنهم روحانين  ​​ضعفاء."

يمكن أن يكون الهدف من ألامك المحرقة هو ان يأتي بك إلى اعلان  مغير لحياتك.  هذا بالضبط ما حدث مع أيوب.  في خضم معاناته ، اكتشف أيوب اكتشافًا مذهلاً: على الرغم من معرفته النقية بالله ، لم يكن يعرف الرب حقًا.  اعترف ، " بِسَمْعِ الأُذُنِ قَدْ سَمِعْتُ عَنْكَ وَالآنَ رَأَتْكَ عَيْنِي، لِذَلِكَ أَلُومُ نَفْسِي وَأَتُوبُ مُعَفِّراً ذَاتِي بِالتُّرَابِ وَالرَّمَادِ." (42: 5-6)

انظر إلى الله الآن وتذكر دائمًا ان كل شيء تحت سيطرته.  سوف يسخر كل شيء يعنيه الشيطان للشر ويحوله إلى مصلحتك.  شجع نفسك بهذه الكلمات: " إلهي يستطيع أن يفعل أي شيء!  إنه يحبني وأنا أعلم أنه لم ينساني. "

Download PDF