قوة سرور الله | World Challenge

قوة سرور الله

David Wilkerson (1931-2011)May 13, 2021

لا يحب الله شعبه فحسب ، لكنه يسر بكل واحد منا.  يستمتع بنا كثيرا.

أرى هذا النوع من المتعة الأبوية في زوجتي ، جوين ، كلما اتصل بها أحد أحفادنا.  يَضئ وجة جوين مثل شجرة عيد الميلاد عندما يكون لديها أحد أعزائنا الاحفادالصغار على التليفون.  لا شيء يمكن ان يبعدها من الهاتف.  حتى لو أخبرتها أن الرئيس واقفا على بابنا ، فإنها ستبتعد عني وتواصل الحديث معهم.

كيف يمكنني أن أتهم أبي السماوي بأن سروره بي أقل مما أفعله في ذريتي؟  في بعض الأحيان ، يخذلني أطفالي ، ويفعلون أشياء مخالفة لما علمتهم إياه ، لكنني لم أتوقف أبدًا عن حبهم أو الاستمتاع بهم.  لذا ، إذا كنت أمتلك هذا النوع من الحب الدائم كأب غير كامل ، فكم بالأحرى يهتم أبونا السماوي بنا نحن أولاده؟

قام يشوع وكالب في وسط إسرائيل وصرخوا ، " إِنْ سُرَّ بِنَا ٱلرَّبُّ يُدْخِلْنَا إِلَى هَذِهِ ٱلْأَرْضِ وَيُعْطِينَا إِيَّاهَا، أَرْضًا تَفِيضُ لَبَنًا وَعَسَلًا." (عدد 14: 8).  يا له من إعلان بسيط ولكنه قوي.  كانوا يقولون ، "ربنا يحبنا ويسر بنا ، وسوف يهزم كل عملاق لأنه مسرور للقيام بذلك من أجلنا.  لذلك ، يجب ألا ننظر إلى عقباتنا.  علينا أن نضع أعيننا على محبة ربنا الكبيرة لنا ".

نقرأ في كل الكتاب المقدس أن الله يسر بنا.  " وَرِضَاهُ مُسْتَقِيمُو ٱلطَّرِيقِ." (أمثال 11:20).  " وَصَلَاةُ ٱلْمُسْتَقِيمِينَ مَرْضَاتُهُ." (15: 8).  " أَنْقَذَنِي مِنْ عَدُوِّي ٱلْقَوِيِّ…  لِأَنَّهُمْ أَقْوَى مِنِّي… وَكَانَ ٱلرَّبُّ سَنَدِي. أَخْرَجَنِي إِلَى ٱلرَّحْبِ. خَلَّصَنِي لِأَنَّهُ سُرَّ بِي."(مزمور 17: 18-19).

من الضروري للغاية أن نؤمن بأن الله يحبنا ويسر بنا.  عندئذ سنكون قادرين على تقبل كل ظرف في حياتنا سيثبت لنا في النهاية أنه إرادة أبينا المحبّة لنا.  سنخرج من بريتنا ، متكئين على ذراع المسيح المحبة.  سوف ينشئ الفرح من حزننا.

Download PDF