مكتئبين في كل شئ | World Challenge

مكتئبين في كل شئ

David Wilkerson (1931-2011)July 15, 2020

لعدة قرون ، كانت أقوى شهادة لشعب الله للعالم هي تألق المسيح  خلال المعاناة العميقة في حياتهم.  لقد لمست شخصية المسيح الواضحة من حولهم وخدمت الملحدين والمسلمين والكافرين من جميع الأنواع.

قال الرسول بولس ، " مُكْتَئِبِينَ فِي كُلِّ شَيْءٍ، لَكِنْ غَيْرَ مُتَضَايِقِينَ. مُتَحَيِّرِينَ، لَكِنْ غَيْرَ يَائِسِينَ. مُضْطَهَدِينَ، لَكِنْ غَيْرَ مَتْرُوكِينَ. مَطْرُوحِينَ، لَكِنْ غَيْرَ هَالِكِينَ. حَامِلِينَ فِي ٱلْجَسَدِ كُلَّ حِينٍ إِمَاتَةَ ٱلرَّبِّ يَسُوعَ ، لِكَيْ تُظْهَرَ حَيَاةُ يَسُوعَ أَيْضًا فِي جَسَدِنَا."(كورنثوس الثانية 4: 8-10).

عرف بولس مباشرة معنى اليأس.  بعد كل شيء ، لم يكن خارقًا.  واجه أوقاتًا مضطربة لم يعتقد أبدًا أنه سينجو  منها.  وشهد قائلاً: " فَإِنَّنَا لَا نُرِيدُ أَنْ تَجْهَلُوا أَيُّهَا ٱلْإِخْوَةُ مِنْ جِهَةِ ضِيقَتِنَا ٱلَّتِي أَصَابَتْنَا فِي أَسِيَّا ، أَنَّنَا تَثَقَّلْنَا جِدًّا فَوْقَ ٱلطَّاقَةِ، حَتَّى أَيِسْنَا مِنَ ٱلْحَيَاةِ أَيْضًا، لَكِنْ كَانَ لَنَا فِي أَنْفُسِنَا حُكْمُ ٱلْمَوْتِ، لِكَيْ لَا نَكُونَ مُتَّكِلِينَ عَلَى أَنْفُسِنَا بَلْ عَلَى ٱللهِ ٱلَّذِي يُقِيمُ ٱلْأَمْوَاتَ، ٱلَّذِي نَجَّانَا مِنْ مَوْتٍ مِثْلِ هَذَا، وَهُوَ يُنَجِّي. ٱلَّذِي لَنَا رَجَاءٌ فِيهِ أَنَّهُ سَيُنَجِّي أَيْضًا فِيمَا بَعْدُ."(كورنثوس الثانية 1: 8-10).

هل تفهم ما يقوله بولس؟  يقول لنا ، "لقد تعرضنا للضغوط  ما يفوق كل القوة البشرية وكنا في حيرة من أمرنا لفهمها.  وصلنا إلى نقطة إليأس والاعتقاد أن كل شيء انتهى ".

في تلك اللحظة بالذات ، في أكثر الأوقات العصيبة لبولس ، تذكر خدمته ودعوته.  يحدق في الموت امام وجهه ، فذكّر نفسه ، "العالم كله يشاهدني.  لقد خطبت العديد من الوعظ حول قدرة الله على حفظ خدامه والآن يتطلع الجميع لمعرفة ما إذا كنت أؤمن بذلك ".

بعد ذلك ، أخبر بولس كنيسة كورنثوس ، "وَأَنْتُمْ أَيْضًا مُسَاعِدُونَ بِٱلصَّلَاةِ لِأَجْلِنَا ، لِكَيْ يُؤَدَّى شُكْرٌ لِأَجْلِنَا مِنْ أَشْخَاصٍ كَثِيرِينَ، عَلَى مَا وُهِبَ لَنَا بِوَاسِطَةِ كَثِيرِينَ." (كورنثوس الثانية 1:11).

لا تستخف أبداً بمسألة الصلاة لإخوانك وأخواتك المحتاجين.  يقول بولس أن صلوات كورنثوس كانت هبة له ، وكذلك صلواتنا يمكن أن تبارك الآخرين.

Download PDF